تخطَّ إلى المحتوى

ما بين الإعلام الثوري والإعمار: جلسة حوارية سورية في هامبورغ تبحث دور الإعلام والجاليات في المستقبل

عُقدت في مدينة هامبورغ جلسة حوارية بعنوان «ما بين الإعلام الثوري والإعمار»، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والصحفيين السوريين من داخل سوريا وخارجها، إلى جانب ممثلين عن مبادرة قنوات إعادة إعمار سوريا، وحضور فاعل من أبناء الجالية السورية في ألمانيا

· بقلم قنوات إعادة إعمار سوريا

عُقدت يوم أمس جلستنا الحوارية بعنوان «ما بين الإعلام الثوري والإعمار» في مدينة هامبورغ، بحضور نخبة من الإعلاميين السوريين

  • هادي العبدالله - إعلامي
  • محمد الفيصل - إعلامي
  • إعلاميين خارج سوريا (سعيد سعيد و عبد الكريم البيوش)
  • براء الرزوق - إعلامي سوري
  • سليمان التدمري - صحفي استقصائي
  • وممثلي مبادرة قنوات إعادة إعمار سوريا
  • محمد نور الدغيم: رئيس مجلس إدارة قنوات إعادة إعمار سوريا
  • لتين السهو: مديرة المكتب الاعلامي
  • محمد المحمد - غزوان عساف: سفراء قنوات إعادة إعمار سوريا

وعدد من النشطاء وأبناء الجالية السورية في ألمانيا.


تناولت الجلسة ثلاثة محاور رئيسية:

  • واقع الإعلام في سوريا منذ انطلاق الثورة وحتى اليوم
  • الضوء على تجربة الصحفيين السوريين في أوروبا ودورهم في نقل الحقيقة إلى الرأي العام العالمي
  • الطاقات السورية في ألمانيا ودورها المحتمل في المساهمة بمرحلة إعادة الإعمار عبر قنوات عملية ومجتمعية وإعلامية فاعلة.

تلقى الإعلامي هادي العبد الله تكريماً استثنائياً من هادي العبد الله الصغير

ذاك الطفل الذي وُلد بينما كان هادي الكبير يصارع إصابته ويقاوم الألم

هادي الصغير ابن ديرالزور لم يكتفِ بالإعجاب من بعيد بل أصرّ على لقاء هادي الكبير وجهًا لوجه قاطعًا الطريق من جنوب ألمانيا إلى شمالها فقط ليقول له: "أنت قدوتي".


واختُتمت الجلسة بنقاش مفتوح شهد تفاعلًا واسعًا من الحضور، تخللته أسئلة ومداخلات أغنت محاور النقاش وأأسهمت في تعميق الحوار حول آفاق إعادة إعمار سوريا.


العودة إلى المقالات